التوباز.. يرمز للسعادة والإخلاص في الصداقة.. ويجدد روح الشباب

التوباز.. يرمز للسعادة والإخلاص في الصداقة.. ويجدد روح الشباب

التوباز.. يرمز للسعادة والإخلاص في الصداقة.. ويجدد روح الشباب

 

“التوباز” جوهرة نفيسة بين الحلي والمجوهرات وجاء هذا الاسم من كلمة استعملها اليونانيون القدماء للدلالة على الجواهر الصفراء الواردة من جزيرة “توبازيون” من البحر الأحمر, وتعني في اللغة الهندية القديمة “توبوز” ومعناها النار أو الشمس.
أما ألوان التوباز فهي عديدة ومختلفة، كالذهبي المائل للبرتقالي الغامق، والأصفر، والبُنِّي المائل إلى الصفرة، والوردي، والأحمر، ودرجات من اللون الأزرق، ويُعتبر التوباز الذهبي “الإمبراطوري” أثمن الأنواع وأكثرها وفرة، يليه الأزرق الباهت، أما قطعة التوباز الحمراء فهي أكثر الأنواع ندرة وتسمى “الملكية”، وبشكل عام تعتبر الأحجار الزرقاء هي الألوان الشائعة في محلات المجوهرات نظراً لوفرتها كما تتداخل معها حبيبات الماس لتزيد بريقها وتضاهي كل معاني الجمال والعراقة، ويُمكن تحويل بعض أنواع التوباز البني إلى اللون الوردي، وتحويل التوباز الأزرق الباهت إلى أزرق غامق عن طريق تعريضهما للحرارة والإشعاع.

مناطق وجود التوباز:

يُمكن العثور على “التوباز” في عدد كبير من مناطق العالم، وخاصة في روسيا ونيجيريا والباكستان وأستراليا وأفعانستان والصين وسريلانكا ويُنْتَج أفضل أنواعه في “البرازيل”، ويُعد امتلاك الأحجار التوبازية الجميلة والكبيرة من المفاخر التي تجاهر بها العديد من المتاحف.

قطع نادرة من التوباز في متاحف العالم:
أجمل وأكبر قطعة من “التوباز” تعتبر واحدة من القطع النادرة في العالم، وهي تشبه الماس، يليها جوهرة التوباز الأبيض الصافي “براغانزا” التي تزن نحو 1690 قيراطاً وهي موجودة في التاج الملكي البرتغالي، وهنالك أيضاً تشكيلة من أروع قطع التوباز البرازيلي ضمن ملكية المتحف الطبيعي البريطاني في “لندن”، كما توجد قطعة كبيرة  من التوباز في معهد سميثونيان في “واشنطن”، وأكبر قطعة من التوباز الأصفر يبلغ وزنها 7725 قيراطاً، بينما توجد أكبر قطعة من التوباز الأبيض الزلالي ضمن ملكية إحدى الأميرات البرازيليات.

ويعتبر المهتمون بأمور الكواكب وعلم “الأبراج” أن “التوباز” من الأحجار التي تمثل كوكب “الزهرة”، وينتمي إلى برج “العقرب”، وحسب رأي صناع الجواهر وكذلك البابليين القدماء والعرب الأوائل وحتى الرومان فإن “التوباز” من الأحجار التي تشيع السعادة والألفة والصداقة وتجدّد روح الشباب، وقد عرفه العرب منذ أقدم الأزمان فاقتنوه واستخدموه في مجالات مختلفة.
وقد استخدم “التوباز” في العصور القديمة لأغراض طبية، فبواسطته كانت تعالج بعض الأمراض مثل التوتر وحالات الصداع وغيرها، وحسب رأي بعض المختصين، فإن حمل قطعة من التوباز كقلادة ربما يجنب حاملها بعض المتاعب ويزيد من أناقته ويرفع من مستوى ذكائه، أما بالنسبة للمرأة، فإن التزين بالتوباز يحافظ على جمالها وتألقها ويزيد من رونق أنوثتها. وهناك سبعة أحجار كريمة يتم وضعها مع “التوباز” في قطعة واحدة ومميزة وفريدة وهي الياقوت، الألماس، اللؤلؤ، الجارنت، عين القط، الزمرد، العقيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *