هاجس الحرية الجنسية يؤرقها!!

 

فضائيات...

هاجس الحرية الجنسية يؤرقها!!

تتعرض مخرجة مشهورة لحملة انتقادات واسعة بسبب هاجس الحرية الجنسية الذي يؤرقها، حتى أن جريدة "الدستور" طلبت منها أن تخرج فيلماً إباحياً حتى ترتاح وتريح!! وهي بدورها في لقاءاتها التلفزيونية تكثر من الكلام عن التحرر الجسدي وتشعرنا بأنها فهمانة كتير"بالجنس" الذي أصاب الناس بالملل والضيق، وخاصة بعد آخر فشل سينمائي، رغم مشاهد الجنس الكثيفة ورغم الترويج  للفيلم! والسؤال هنا لماذا لا تلجأ المخرجة لتجسيد مشاكلنا الاقتصادية والاجتماعية والنفسية بدل من "بعبعتها" المتواصلة ودعوتها للتحرر الجنسي!! ألا يكفينا مشاهد العري والقذارة التي تبث ليلاً نهاراً !!

يا خسارة..!!

 

مذيعة أربعينية صاحبة شهرة صاروخية بسبب برنامجها الذي نال إعجاباً وإطراءً في كل العالم العربي، بدأت مرحلة التراجع الصاروخي باستضافتها لفتيات "بلاي بوي"، وآخر مرة كان برنامجها سخيفاً ومملاً ومليئاً بالترهات والذلات والغزل غير البريء بين الضيوف والضيفات والمضيفات "كعائلة فستق"، لكن الذي صعقنا من هذه العبقرية دعوتها العلنية للضيف الإيطالي "سافينا" لشرب "العرق"! وفي غضون ثوانٍ نسيت نفسها وشعرت أن برنامجها يُبث لبيتها فقط وليس لكل بيت عربي محافظ، فاسترسلت بالحديث عن "النبيذ" وكم هو لذيذ !! ويا ألف خسارة!!

عاش "مسخرة" ومات ملكاً !!

مقدم برنامج مبتدئ وعلى فضائية عربية كان يتحدث عن المرحوم "مايكل جاكسون" ويمدح انجازاته وبطولاتِه وماركاته ورقصاته وفي نهاية حديثه كان حزيناً متأثراً فقال: "من كان يحب مايكل جاكسون فإن مايكل قد مات، ومن كان يحب البوب فإن البوب حي لا يموت".. ويمكنكم الاستمتاع به، طبعاً هذه الجملة قالها الخليفة الأول للمسلمين أبو بكر الصديق "رضي الله عنه" عندما توفي الرسول الأعظم محمد "ص" حيث قال: "من كان يحب محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيُ لا يموت"..

نموذج واضح من الصفعات والسقطات الإعلامية والجهل الذي ابتلي به الإعلام والمواطن، وقد أساء ذلك لقيمة تلك العبارة التاريخية ومقامها، وسبحان الله كيف أصبح "مايكل" بين ليلة وضحاها مثالاً يُحتذى به بعدما نشروا عرضه سابقاً !؟ فهذا الإعلام الذي يمتدح "جاكسون" الآن كان ينقل تحرشاته بالأطفال واعتداءاته ومحاكماته وزواجه المشكوك فيه، وهو الإعلام نفسه الذي كان يتعقب الأميرة "ديانا" وينشر فضائحها وعلاقاتها وصورها الإباحية على الشاطئ، وهو نفسه الذي تحدث عن "مارلين مونرو" وعلاقاتها المتعددة وشخصيتها المعقدة المضطربة، وأنها كانت جاسوسة، ثم أصبحت مثالاً للأنوثة وللأخلاق الحميدة، الحقيقة أن هذا الإعلام مصاب بانفصام في المعايير والشخصية ويتبنى صناعة القصص ويقلد الغرب كالببغاء ويزخرف الصورة لتصبح أيقونة بعدما أن يكون قد حطمها وبعثرها، وعلى مبدأ "كيف السوق منسوق" وحسب المزاج، وهو شريك رئيسي في صنع "مهازل الأساطير" لمشاهدين وقرّاء يبحثون عن أبطال من ورق ليصنعوا لهم التماثيل، وقد رحلوا ولم يجدوا تلك القيمة والصورة المزخرفة وهم أحياء.. فليستمتعوا بهذا الحجم وهم ميتين..!!

 

شبّاك الوهم..!!

قنوات عديدة ابتلينا بمعرفتها بالغيب والضحك على المشاهدين لفكّ طلاسم المستقبل، ومن الذي يكرهك ومن يحبك، وكم سيجارة دخنت في اليوم، وكم فتاة عرفتها بحياتك، ولمشاكلك مع الحبيب والقريب وصحتك، ولا يكلف ذلك سوى اتصال من المشاهد، وعلى كاشف الودع أن يستعرض المستقبل بتفاصيله، أحدهم يعتمد على لحيته في الكشف عن المستور، وآخر على سمعه وآخر على شعره ومنهم على خاتمه أو بلورته ليتعلق اليائس بحبال ذائبة في الهواء، وإيهامهم بتلك القدرة على قراءة المستقبل والكشف عما يخبئه القدر، فيظهر المنجم عابساً، ساخطاً، مرعوباً! وبنظرات حادة، وبأنفه الذي يستخدمه للاستشعار عن بعد ويعرف ما يجري في بيت "الحبيب"! وكم مرة دخل الحمام، وكم مرة تناول طعامه وشرابه، وبوضعية جدية وقاسية يخاطب المشاهدين ويرجّفهم لنعتقد بوجود مثل هذه القدرات الخارقة، فيستسلم البعض لمثل تلك التمثيليات، فيقول للمنجم والله مظبوط، كل شيء تحكيه صح! حتى المذيع الذي يستضيف المنجم فهو تارةً يضحك وتارةً يبتسم أو يستهزئ، وأحياناً يطلق النكات وأحياناً أخرى يشكك في كلامه، وربما يفقد اتزانه فيحملق بالوسيط الروحاني مستغرباً!!